الخميس، 29 فبراير 2024

# "آخر تطورات Google في مجال الذكاء الاصطناعي (AI)





  شعار جوجل أمام مقر الشركة

خبرني - أعلنت شركة "جوجل" عن مزايا جديدة لمنتجاتها، بعضها مدعوم بالذكاء الاصطناعي، والآخر يقدّم تجارب جديدة للمستخدمين عبر الهواتف الذكية مع "أندرويد" Android، وساعات wearOS الذكية، وذلك خلال "مؤتمر برشلونة للموبايل" MWC 2024.




وعززت "جوجل" من قدرات منصتها الذكية Gemini على هواتف Android، فبعد إتاحتها عبر تطبيق منفصل في




الولايات المتحدة مطلع فبراير الجاري، أضافت الشركة إمكانية استخدامها مباشرة داخل تطبيقها للرسائل Google Messages

، لتقديم مزايا مثل إنشاء الرسائل وتلخيصها وتحسين الصياغة، وغيرها.


كما حصلت منصة Android Auto للترفيه بالسيارات الذكية على مزايا ذكاء اصطناعي للتعامل مع الرسائل

النصية عبر تطبيق Messages، حيث يمكن لقائدي السيارات تلخيص الرسائل في المحادثات الفردية والجماعية، إلى جانب

اقتراح التطبيق لردود مكتوبة، يتم إنشائها بالذكاء الاصطناعي بناء على الرسائل التي يتم استقبالها.

وأضافت "جوجل" أيضاً إلى Android Auto إمكانية إجراء مهمات سريعة بضغطة زر واحدة، مثل إجراء مكالمة أو الرد على رسالة أو مشاركة الوقت المتوقع للوصول إلى وجهة معينة، ما يجعل الذكاء الاصطناعي هنا حيوياً لسلامة قائد السيارة خلال القيادة وتقليل تشتيت انتباهه.

دعم فاقدي البصر

وطورت الشركة كذلك خدمتها Lookout على هواتف Android من خلال تزويدها بالذكاء الاصطناعي، ما يساهم في قراءة المحتوى النصي المولّد بالذكاء الاصطناعي لوصف الصور والفيديوهات.

وتدعم الميزة الجديدة حالياً إنشاء وصف صوتي بالذكاء الاصطناعي لأي محتوى بصري باللغة الإنجليزية داخل جميع التطبيقات والخدمات على هاتف المستخدم.

كما أضافت الشركة الأميركية إمكانيات جديدة بالذكاء الاصطناعي إلى خدمتها للبحث البصري Google Lens، إذ أصبح بإمكان المستخدم الحصول على وصف صوتي لأي معلومات بشأن ما تلتقطه الخدمة عبر كاميرا الهاتف.

وعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم الحصول على تقييمات الأماكن والمتاجر المحيطة به، إلى جانب إخباره صوتياً بساعات عملها وإرشادات الوصول إلى الوجهات المختلفة.

مزايا Android

وأتاحت الشركة كذلك ميزة الرسم بالأصابع أو بقلم ذكي على شاشات هواتف Android عبر تطبيق تحرير المستندات Google Docs.

وطورت "جوجل" من تطبيق Fitbit App على هواتف Android، إذ يمكنه جمع البيانات الحيوية التي ترصدها تطبيقات اللياقة التي تتوافق للعمل على نظام Health Connect لبيانات اللياقة والصحة.

تحديثات للساعات الذكية

ستحصل الساعات الذكية العاملة بنظام تشغيل WearOS 4 على مزايا جديدة، مثل حصول خدمة Google Wallet على إمكانية عرض بيانات الوثائق الرقمية الشخصية، مثل التذاكر وبطاقات الاشتراكات وبيانات بطاقات الصعود إلى رحلات الطيران، بحيث تكون جميع المعلومات المهمة للمستخدم متوفرة على معصمه.

ويحمل التحديث الجديد أيضاً لمستخدمي ساعات WearOS 4 ميزة إظهار إرشادات التنقل على شاشات ساعاتهم الذكية
عنوانفي العقد الأخير، شهدنا تطورات مذهلة في مجال الذكاء الاصطناعي (AI)، وكانت Google إحدى الشركات الرائدة في هذا المجال، مستثمرة بشكل كبير في البحث وتطوير تقنيات AI المتقدمة. نلقي نظرة في هذه المقالة على أحدث التطورات التي قدمتها Google في مجال الذكاء الاصطناعي وكيف تسهم هذه الابتكارات في تشكيل مستقبل التكنولوجيا. 1. تحسينات على الخوارزميات والشبكات العصبية: تواصل Google تحسين خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعلم العميق. على سبيل المثال، قدمت Google تحديثات على شبكاتها العصبية العملاقة، مثل BERT وTransformer models، لتحسين فهم اللغة الطبيعية وقدرات التعلم الآلي. 2. Google Assistant والتعزيز بالذكاء الاصطناعي: Google Assistant يستمر في التطور باستخدام الذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة مستخدم أكثر ذكاءً وتخصيصًا. مع التحسينات الجديدة، يمكن للمساعد الآن فهم الأوامر بشكل أفضل والتفاعل بطرق أكثر طبيعية. 3. تطبيقات AI في Google Cloud: تقدم Google خدمات ذكاء اصطناعي متقدمة من خلال منصة Google Cloud. وتشمل هذه الخدمات التعلم الآلي والبصريات الحاسوبية ومعالجة اللغات الطبيعية، مما يسمح للشركات بتطوير حلول مخصصة بسهولة. 4. أبحاث Google AI والمشاريع المفتوحة المصدر: تشارك Google بشكل كبير في الأبحاث الأكاديمية وتدعم مجتمع الذكاء الاصطناعي من خلال مشاريع مفتوحة المصدر مثل TensorFlow. هذا يساعد على تسريع الابتكار في المجال ويجعل التكنولوجيا متاحة لمجموعة أوسع من المطورين والباحثين. 5. التزام Google بالأخلاقيات في AI: في ضوء المخاوف المتزايدة بشأن الخصوصية والتحيز في الذكاء الاصطناعي، تعمل Google على تطوير وتنفيذ مبادئ أخلاقية لضمان استخدام AI بطريقة مسؤولة وشفافة. خاتمة: تستمر Google في دفع حدود ما يمكن تحقيقه باستخدام الذكاء الاصطناعي. من خلال استثماراتها في البحث والتطوير، والتركيز على الأخلاقيات، والتزامها بتبادل المعرفة مع المجتمع، تحافظ Google على مكانتها كواحدة من الشركات الرائدة في مجال AI. مع كل ابتكار جديد، نحن نقترب خطوة واحدة أكثر نحو مستقبل يتم فيه تحسين العديد من جوانب حياتنا اليومية من خلال التطبيقات الذكية للذكاء الاصطناعي.




                                                                                        IRAQUNA   IT AI 

السبت، 24 فبراير 2024

#للذكاء الصناعي الموجّه للإنسان




للسنة السادسة على التوالي، جمع معهد ستانفورد للذكاء الصناعي الموجّه للإنسانStanford Institute for Human - Centered Artificial Intelligence (HAI) ما يعادل عاماً كاملاً من البيانات التي ترسم صورة شاملة لعالم الذكاء الصناعي اليوم. ولكنّ تقرير هذا العام يتألّف من 302 صفحة، أي أنّه أكبر بنحو 60 في المائة من تقرير العام الماضي؛ بسبب الطفرة التي شهدها الذكاء الصناعي التوليدي في 2022، والاهتمام الذي ناله والجهود المتزايدة لجمع البيانات عن الذكاء الصناعي والأخلاقيات.
ويتابع مؤشر الذكاء الصناعي الاختراقات العلمية والتقنية الحديثة، وتكاليف تدريب برنامج «جي بي تي» للمحادثة الذكية، وسوء الاستخدام، والتمويل، وغيرها من المجالات.
ويستعرض تقرير مؤشر الذكاء الصناعي لعام 2023، عشرة جوانب للاتجاهات الأساسية في عالم الذكاء الصناعي اليوم.


نماذج لغوية جديدة
> النماذج اللغوية الكبيرة تزداد قوة: تزداد قوّة النماذج اللغوية الكبيرة كـ«تشات جي بي تي» بشكلٍ دراماتيكي، وتزداد معها كلفة تدريبها بدرجة دراماتيكية أيضاً، فضلاً عن أنّ هذه النماذج تمتصّ اليوم القسم الأكبر من موارد الحوسبة، مقارنة بأنظمة التعلّم الأخرى.
> تكاليف الكربون أيضاً مرتفعة: ليس من السهل تقدير الانبعاثات الكربونية الناتجة من نظام الذكاء الصناعي، ولكنّ الفريق المعدّ لتقرير مؤشر الذكاء الصناعي استنتج أنّ تدريب أكثر النماذج فاعلية الذي يُعرف باسم «بلوم» (BLOOM) أنتج انبعاثات كربونية أكثر مما ينتجه مشخص قيمٌ على الأراضي الأميركية في عامٍ كامل.
> استثمار الحكومة في الذكاء الصناعي يتصاعد: لأوّل مرّة في السنوات العشر الأخيرة، شهد استثمار القطاع الخاص في الذكاء الصناعي تراجعاً بنحو الثلث عن عام 2021 الذي سجّل استثمارات بقيمة 189.6 مليار.
في المقابل، ارتفع استثمار الحكومة الأميركية في الذكاء الصناعي، حيث أشار التقرير إلى أنّ الوكالات الحكومية غير الدفاعية في الولايات المتّحدة خصّصت 1.7 مليار دولار للبحث والتطوير في مجال ذكاء الصناعي في 2022، مسجّلة ارتفاعاً بنسبة 13.1 في المائة عن عام 2021، كما طلبت وزارة الدفاع الأميركية ميزانية بقيمة 1.1 مليار دولار لأبحاث الذكاء الصناعي غير السرية في السنة الضريبية 2023، أي بزيادة بنسبة 26.4 في المائة عن ميزانية العام الماضي.
> الصناعة، لا التعليم، تجذب حملة شهادات الدكتوراه في الذكاء الصناعي: دخل 65.4 في المائة من حملة شهادات الدكتوراه في الذكاء الصناعي إلى قطاع صناعته في 2021 (آخر الأرقام المتوفرة في هذا المجال)، بينما اتّجه 28.2 في المائة من هؤلاء إلى القطاع الأكاديمي، حسب التقرير. نما هذا الانقسام بشكلٍ مطرد منذ عام 2011 الذي كانت فيه النسبتان متقاربتين.
> الصناعة هي أيضاً مركز نماذج التعلّم الآلي الجديدة: مع ارتفاع نسبة المنضمين إلى الصناعة من حملة شهادة الدكتوراه في الذكاء الصناعي، لم يكن مفاجئاً أن تتفوّق على القطاع الأكاديمي في إنتاج نماذج تعلّم آلي جديدة.
> حتى عام 2014، صدرت معظم نماذج التعلّم الآلي عن قطاع التعليم، ولكنّ الصناعة سرعان ما تفوّقت في هذا المجال. فقد أظهرت البيانات التي جمعها التقرير، أنّ الصناعة أنتجت 32 نموذج تعلّم آلي في عام 2022، مقارنة بثلاثة نماذج فقط لقطاع التعليم.
> مع الاستخدام يأتي سوء الاستخدام: أورد تقرير مؤشر الذكاء الصناعي، أنّ عدد الأحداث المرتبطة بسوء استخدام الذكاء الصناعي يحلّق، حيث أشارت بيانات العام الماضي إلى أحداث عدّة، أبرزها الفيديو المزيّف (ديب فيك) الذي ظهر فيه الرئيس الأوكراني مستسلماً، والخبر الذي انتشر عن تطوير شركة «إنتل» لنظام يراقب مشاعر الطلاب في تطبيق «زووم»؛ مما أثار مخاوف حول الخصوصية والتمييز.
> القوانين بدأت بمجاراة تقدّم الذكاء الصناعي: ارتفع عدد القوانين التي تنظّم الذكاء الصناعي في 127 دولة، حسب التقرير الذي سجّل تمرير 37 قانوناً في 2022، مقارنة بقانونٍ واحد في عام 2016. تضمّنت هذه القوانين تعديلات على قانون الأمن القومي اللاتفي تتيح فرض ضوابط مهمّة للأمن القومي على المنظّمات، ومن بينها شركة تجارية تعمل في مجال الذكاء الصناعي، بالإضافة إلى قانون إسباني يفرض على خوارزميات الذكاء الصناعي التي تُستخدم في الإدارات الرسمية مراعاة معايير تخفيف الانحياز.

- الإنسان والنظم الذكية
> المواطنون في الصين يحبّون الذكاء الصناعي، على عكس مواطني فرنسا وكندا وهولندا والولايات المتّحدة: وجد استطلاع للرأي أجرته شركة «إيبسوس» البحثية العالمية، أنّ 78 في المائة من المستجيبين الصينيين يوافقون على أنّ فوائد المنتجات والخدمات التي تستخدم الذكاء الصناعي تفوق مساوئه، بينما أظهر أنّ 35 في المائة من المشاركين في الولايات المتحدة، و31 في المائة منهم في فرنسا فقط مقتنعون بمكاسب الذكاء الصناعي. وأضاف استطلاع «إيبسوس IPSOS»، أنّ الرجال عامّة يظهرون سلوكاً إيجابياً أكثر من النساء تجاه الذكاء الصناعي.
> ثلث الباحثين «فقط» يرون، أنّ الذكاء الصناعي قد يسبب كارثة: أجرت مجموعة من الباحثين الأميركيين استطلاعاً للرأي شمل باحثين في مجال معالجة اللغة الطبيعية للاطلاع على أفكار هؤلاء فيما يتعلّق بأبحاث الذكاء الصناعي. أشار 91 في المائة من المشاركين، إلى أنّ تأثير الذكاء الصناعي في الماضي والمستقبل جيّد، ولكنّهم لم يتجاهلوا قوّته أو مخاطره. وتوقّعت غالبية المشاركين (73 في المائة)، أن يقود الذكاء الصناعي قريباً تغييراً اجتماعياً ثورياً، بينما رأت أقليّة متواضعة (36 في المائة) أنّ الذكاء الصناعي قد يتسبب في كارثة «من العيار النووي».
واعتبر أحد الخبراء أنّ «نتائج الاستطلاع مثيرة للاهتمام، على اعتبار أنّ هؤلاء النّاس يعون تماماً ما الذي يتحدّثون عنه»، مضيفاً أنّ «هذه الأرقام تعود إلى نحو عام، وسيكون من الجيّد أن نسمع ماذا يظنون الآن، في ضوء ما يحصل مع نماذج اللغة الكبيرة. هذا الأمر يحتاج إلى المتابعة».



# عنوان: التطور السريع في عصر التكنولوجيا

 






*المقدمة:*

تعيش العالم حاليًا في عصر يشهد تقدمًا سريعًا ومتسارعًا في مجالات متعددة، ولاسيما في ميدان التكنولوجيا. يتميز هذا التطور بتأثيراته العميقة على حياة البشر والمجتمعات. في هذه المقالة، سنستعرض بعض الجوانب الملحوظة لهذا التطور السريع وتأثيراته.


*1. التطور في مجال الذكاء الاصطناعي:*

شهدت تقنيات الذكاء الاصطناعي تقدمًا هائلًا، حيث يتم تطبيقها في مختلف الصناعات، مثل التشخيص الطبي، والقيادة الذاتية للسيارات، وتحسين تجارب المستخدم في التطبيقات والخدمات الرقمية.


*2. تقنيات التواصل والاتصال:*

شهدت تكنولوجيا الاتصالات تطورات هائلة، مع تقديم شبكات الجيل الخامس (5G)، مما يسمح بنقل بيانات أسرع وتحسين التواصل والاتصال عبر الإنترنت.


*3. الابتكار في مجال التشغيل الآلي:*

شهدنا زيادة في استخدام التشغيل الآلي والروبوتات في الصناعة والخدمات، مما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين الكفاءة.


*4. الطب والبحث العلمي:*

شهدت مجالات الطب والبحث العلمي تطورات هامة، من تقنيات الجينوم إلى ابتكارات الطب البيولوجي والعلاجات الجديدة.


*الختام:*

يتجلى التطور السريع في مجال التكنولوجيا بشكل واضح في حياتنا اليومية، ويطرح تحديات وفرصًا جديدة. يتوقع أن يستمر هذا التطور في تحديد مستقبلنا وتحسين نوعية حياتنا بشكل أكبر.


                                                                                     @iraquna it ai 

الجمعة، 23 فبراير 2024

#GoogleAdvances in private training for production on-device language models







#Google__Ai


Advances in private training for production on-device language models
WEDNESDAY, FEBRUARY 21, 2024
Posted by Zheng Xu, Research Scientist, and Yanxiang Zhang, Software Engineer, Google

Language models (LMs) trained to predict the next word given input text are the key technology for many applications [1, 2]. In Gboard, LMs are used to improve users’ typing experience by supporting features like next word prediction (NWP), Smart Compose, smart completion and suggestion, slide to type, and proofread. Deploying models on users’ devices rather than enterprise servers has advantages like lower latency and better privacy for model usage. While training on-device models directly from user data effectively improves the utility performance for applications such as NWP and smart text selection, protecting the privacy of user data for model training is important.


Gboard features powered by on-device language models.
In this blog we discuss how years of research advances now power the private training of Gboard LMs, since the proof-of-concept development of federated learning (FL) in 2017 and formal differential privacy (DP) guarantees in 2022. FL enables mobile phones to collaboratively learn a model while keeping all the training data on device, and DP provides a quantifiable measure of data anonymization. Formally, DP is often characterized by (ε, δ) with smaller values representing stronger guarantees. Machine learning (ML) models are considered to have reasonable DP guarantees for ε=10 and strong DP guarantees for ε=1 when δ is small.

As of today, all NWP neural network LMs in Gboard are trained with FL with formal DP guarantees, and all future launches of Gboard LMs trained on user data require DP. These 30+ Gboard on-device LMs are launched in 7+ languages and 15+ countries, and satisfy (ɛ, δ)-DP guarantees of small δ of 10-10 and ɛ between 0.994 and 13.69. To the best of our knowledge, this is the largest known deployment of user-level DP in production at Google or anywhere, and the first time a strong DP guarantee of ɛ < 1 is announced for models trained directly on user data.


Privacy principles and practices in Gboard
In “Private Federated Learning in Gboard”, we discussed how different privacy principles are currently reflected in production models, including:

Transparency and user control: We provide disclosure of what data is used, what purpose it is used for, how it is processed in various channels, and how Gboard users can easily configure the data usage in learning models.
Data minimization: FL immediately aggregates only focused updates that improve a specific model. Secure aggregation (SecAgg) is an encryption method to further guarantee that only aggregated results of the ephemeral updates can be accessed.
Data anonymization: DP is applied by the server to prevent models from memorizing the unique information in individual user’s training data.
Auditability and verifiability: We have made public the key algorithmic approaches and privacy accounting in open-sourced code (TFF aggregator, TFP DPQuery, DP accounting, and FL system).

A brief history
In recent years, FL has become the default method for training Gboard on-device LMs from user data. In 2020, a DP mechanism that clips and adds noise to model updates was used to prevent memorization for training the Spanish LM in Spain, which satisfies finite DP guarantees (Tier 3 described in “How to DP-fy ML“ guide). In 2022, with the help of the DP-Follow-The-Regularized-Leader (DP-FTRL) algorithm, the Spanish LM became the first production neural network trained directly on user data announced with a formal DP guarantee of (ε=8.9, δ=10-10)-DP (equivalent to the reported ρ=0.81 zero-Concentrated-Differential-Privacy), and therefore satisfies reasonable privacy guarantees (Tier 2).


Differential privacy by default in federated learning
In “Federated Learning of Gboard Language Models with Differential Privacy”, we announced that all the NWP neural network LMs in Gboard have DP guarantees, and all future launches of Gboard LMs trained on user data require DP guarantees. DP is enabled in FL by applying the following practices:

Pre-train the model with the multilingual C4 dataset.
Via simulation experiments on public datasets, find a large DP-noise-to-signal ratio that allows for high utility. Increasing the number of clients contributing to one round of model update improves privacy while keeping the noise ratio fixed for good utility, up to the point the DP target is met, or the maximum allowed by the system and the size of the population.
Configure the parameter to restrict the frequency each client can contribute (e.g., once every few days) based on computation budget and estimated population in the FL system.
Run DP-FTRL training with limits on the magnitude of per-device updates chosen either via adaptive clipping, or fixed based on experience.
SecAgg can be additionally applied by adopting the advances in improving computation and communication for scales and sensitivity.


Federated learning with differential privacy and (SecAgg).

Reporting DP guarantees
The DP guarantees of launched Gboard NWP LMs are visualized in the barplot below. The x-axis shows LMs labeled by language-locale and trained on corresponding populations; the y-axis shows the ε value when δ is fixed to a small value of 10-10 for (ε, δ)-DP (lower is better). The utility of these models are either significantly better than previous non-neural models in production, or comparable with previous LMs without DP, measured based on user-interactions metrics during A/B testing. For example, by applying the best practices, the DP guarantee of the Spanish model in Spain is improved from ε=8.9 to ε=5.37. SecAgg is additionally used for training the Spanish model in Spain and English model in the US. More details of the DP guarantees are reported in the appendix following the guidelines outlined in “How to DP-fy ML”.


Towards stronger DP guarantees
The ε~10 DP guarantees of many launched LMs are already considered reasonable for ML models in practice, while the journey of DP FL in Gboard continues for improving user typing experience while protecting data privacy. We are excited to announce that, for the first time, production LMs of Portuguese in Brazil and Spanish in Latin America are trained and launched with a DP guarantee of ε ≤ 1, which satisfies Tier 1 strong privacy guarantees. Specifically, the (ε=0.994, δ=10-10)-DP guarantee is achieved by running the advanced Matrix Factorization DP-FTRL (MF-DP-FTRL) algorithm, with 12,000+ devices participating in every training round of server model update larger than the common setting of 6500+ devices, and a carefully configured policy to restrict each client to at most participate twice in the total 2000 rounds of training in 14 days in the large Portuguese user population of Brazil. Using a similar setting, the es-US Spanish LM was trained in a large population combining multiple countries in Latin America to achieve (ε=0.994, δ=10-10)-DP. The ε ≤ 1 es-US model significantly improved the utility in many countries, and launched in Colombia, Ecuador, Guatemala, Mexico, and Venezuela. For the smaller population in Spain, the DP guarantee of es-ES LM is improved from ε=5.37 to ε=3.42 by only replacing DP-FTRL with MF-DP-FTRL without increasing the number of devices participating every round. More technical details are disclosed in the colab for privacy accounting.


DP guarantees for Gboard NWP LMs (the purple bar represents the first es-ES launch of ε=8.9; cyan bars represent privacy improvements for models trained with MF-DP-FTRL; tiers are from “How to DP-fy ML“ guide; en-US* and es-ES* are additionally trained with SecAgg).

Discussion and next steps
Our experience suggests that DP can be achieved in practice through system algorithm co-design on client participation, and that both privacy and utility can be strong when populations are large and a large number of devices' contributions are aggregated. Privacy-utility-computation trade-offs can be improved by using public data, the new MF-DP-FTRL algorithm, and tightening accounting. With these techniques, a strong DP guarantee of ε ≤ 1 is possible but still challenging. Active research on empirical privacy auditing [1, 2] suggests that DP models are potentially more private than the worst-case DP guarantees imply. While we keep pushing the frontier of algorithms, which dimension of privacy-utility-computation should be prioritized?

We are actively working on all privacy aspects of ML, including extending DP-FTRL to distributed DP and improving auditability and verifiability. Trusted Execution Environment opens the opportunity for substantially increasing the model size with verifiable privacy. The recent breakthrough in large LMs (LLMs) motivates us to rethink the usage of public information in private training and more future interactions between LLMs, on-device LMs, and Gboard production.


Acknowledgments
The authors would like to thank Peter Kairouz, Brendan McMahan, and Daniel Ramage for their early feedback on the blog post itself, Shaofeng Li and Tom Small for helping with the animated figures, and the teams at Google that helped with algorithm design, infrastructure implementation, and production maintenance. The collaborators below directly contribute to the presented results:

Research and algorithm development: Galen Andrew, Stanislav Chiknavaryan, Christopher A. Choquette-Choo, Arun Ganesh, Peter Kairouz, Ryan McKenna, H. Brendan McMahan, Jesse Rosenstock, Timon Van Overveldt, Keith Rush, Shuang Song, Thomas Steinke, Abhradeep Guha Thakurta, Om Thakkar, and Yuanbo Zhang.

Infrastructure, production and leadership support: Mingqing Chen, Stefan Dierauf, Billy Dou, Hubert Eichner, Zachary Garrett, Jeremy Gillula, Jianpeng Hou, Hui Li, Xu Liu, Wenzhi Mao, Brett McLarnon, Mengchen Pei, Daniel Ramage, Swaroop Ramaswamy, Haicheng Sun, Andreas Terzis, Yun Wang, Shanshan Wu, Yu Xiao, and Shumin Zhai.

Twitter


"تطورات الذكاء الاصطناعي مع #Google

#تطورات الذكاء الاصطناعي 
استكشف معنا أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وكيف يشكل تأثيرًا على حياتنا اليومية ومستقبلنا. سنلقي نظرة على أحدث الابتكارات التقنية والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.

1. مقدمة إلى الذكاء الاصطناعي وتاريخه.
2. أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي.
3. التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للتطورات الحديثة.
4. دراسة حالة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات.
5. التحديات والفرص المستقبلية للذكاء الاصطناعي.
- ذكر أمثلة على الشركات والمشاريع التي تقود التطورات.
- إضافة روابط للأبحاث والمقالات ذات الصلة.
- دعوة المشاهدين للمشاركة بتعليقاتهم وأسئلتهم.

                                                                                                       IRAQUNA__IT__AI#

الأربعاء، 21 فبراير 2024

###وتتمتع بحماية البيانات التجارية مع Copilot

 




تاريخ آخر تحديث: إذا كنت أحد مستخدمي Copilot وتتمتع بحماية البيانات التجارية، يرجى زيارة هذه الصفحة لمراجعة شروط الاستخدام التي تنطبق عليك: https://aka.ms/BCETermsOfUse
تنطبق شروط الاستخدام التكميلية هذه ("الشروط") على تجارب المحادثة في Copilot ("تجارب المحادثة")، بالإضافة إلى أي تجارب تأسيسية أخرى قائمة على تكنولوجيا الذكاء الصناعي في Bing أو توفر نتائج بحث منه ("الخدمات عبر الإنترنت"). تهدف هذه الخدمات عبر الإنترنت إلى تحسين الإبداع البشري وإلهامه وتعزيزه. باستخدامك إحدى "الخدمات عبر الإنترنت"، فإنك توافق على الشروط الواردة أدناه.
متطلبات الاستخدام والأهلية. يخضع استخدامك "للخدمات عبر الإنترنت" للشروط المنصوص عليها هنا (في هذه "الاتفاقية") اتفاقية خدمات Microsoft ، وكذلك شروط مُنشئ الصور من المصمم (إلى الحد المسموح به) والمدرج كليهما بالإحالة. توافق على أن "الخدمات عبر الإنترنت" تمثل خدمة وفقًا لاتفاقية خدمات Microsoft. وإذا كان هناك أي تعارض بين هذه "الاتفاقية" واتفاقية خدمات Microsoft، وشروط "مُنشئ الصور من المصمم"، فسيتم الاحتكام إلى البند المتعارض الوارد في هذه "الاتفاقية".


يخضع استخدامك "للخدمات عبر الإنترنت" أيضًا إلى بيان الخصوصية من Microsoft، الذي يوضِّح كيفية جمع المعلومات المتعلقة باستخدامك "للخدمات عبر الإنترنت" واستخدامها والإفصاح عنها.


  1. قد يتم منح المستخدمين الذين لم تتم مصادقتهم وصولاً محدودًا إلى "تجارب المحادثة". سيكون لشركة Microsoft الحق، وفقًا لتقديرها الخاص، في السماح باستخدام "الخدمات عبر الإنترنت"، بالطريقة التي تحددها Microsoft.

  2. استخدام "الخدمات عبر الإنترنت". تتيح لك "تجارب المحادثة" إرسال المدخلات ("المطالبات") والتحدث باستخدام الدردشة الآلية عبر الإنترنت التي تعمل على الكمبيوتر وفي ظروف معينة إنشاء محتوى نصي ("التصميمات"). يجب أن يتوافق استخدامك "للخدمات عبر الإنترنت" مع قواعد السلوك المحددة لها ("قواعد السلوك"). باستخدام "الخدمات عبر الإنترنت"، فإنك تؤكد أنك قد قرأت "شروط الاستخدام" و"قواعد السلوك"، وفهمتها، والتزمت بها.

    يجب ألا تُستخدم "الخدمات عبر الإنترنت" و"التصميمات" التي تم إنشاؤها إلا (1) بطريقة مشروعة وبما يتوافق مع جميع القوانين المعمول بها؛ و(2) وفقًا لشروط هذه "الاتفاقية" و"قواعد السلوك" ومستندات "اتفاقية خدمات Microsoft" الموجهة إلى "الخدمات عبر الإنترنت"؛ و(3) بطريقة لا تنتهك أو تحاول انتهاك، أو تتعدى على، أو تسلُب، بشكل أو بآخر، أيًا من حقوقنا أو حقوق الأشخاص الآخرين أو الكيانات الأخرى (للتوضيح، تشمل "الطريقة"، على سبيل المثال لا الحصر، أسلوب الاستخدام و/أو الغرض من الاستخدام و/أو الوسائل المستخدمة في تشجيع إنشاء "الخدمات عبر الإنترنت" للمحتوى أو المحاولات التي تؤدي إلى ذلك).

    نظرًا لطبيعة "الخدمات عبر الإنترنت"، يمكن ألا تكون "التصميمات" فريدة لدى المستخدمين المختلفين، إذ قد تُنشئ "الخدمات عبر الإنترنت" نفس المخرجات أو مخرجات متشابهة لشركة Microsoft أو المستخدمين الآخرين. قد يطرح المستخدمون الآخرون أيضاً أسئلة مماثلة ويتلقون ردوداً متشابهة أو مختلفة أو نفسها.

    قد تتضمن "الخدمات عبر الإنترنت" هذه، بما في ذلك المحادثات التفاعلية بين الإنسان والآلة، إعلانات.

    يمكنك التوقف عن استخدام "الخدمات عبر الإنترنت" في أي وقت. إذا كنت لا ترغب في استخدام "الخدمات عبر الإنترنت"، فيمكنك اختيار عدم استخدام "تجارب المحادثة" أو المشاركة فيها. إذا كنت تود إنهاء حسابك على Microsoft، يرجى مراجعة اتفاقية خدمات Microsoft.

  3. الانتهاكات. يمكن أن تؤدي الانتهاكات الجسيمة أو المتكررة لقواعد السلوك إلى تعليق استخدامك لأي من "الخدمات عبر الإنترنت" التي شكلت جزءًا من الانتهاكات التي ارتكبتها، أو ربما جميع "الخدمات عبر الإنترنت" والخدمات الأخرى (كما هو موضَّح في اتفاقية خدمات Microsoft). يمكنك الطعن على قرار الإيقاف المؤقت لاستخدامك "للخدمة" المتوفرة عن طريق تقديم الطعن عبر واجهة مستخدم "الخدمة" ذات الصلة. نحتفظ بالحق في الإيقاف الدائم لاستخدامك "للخدمات عبر الإنترنت".

  4. الإيقاف المؤقت والإلغاء. بالإضافة إلى الفقرة 3، نحتفظ بحقنا في الإيقاف المؤقت لكل أو جزء من أي من "الخدمات عبر الإنترنت" في أي وقت ولأي سبب، أو التوقف عن تقديمها أو دعمها، لبعض العملاء أو جميعهم. وفقًا للشروط القانونية، يجوز لنا تقييد استخدامك لأي من "الخدمات عبر الإنترنت" في أي وقت دون إشعار ولأي سبب، أو إيقافه مؤقتًا أو إنهائه، ويشمل ذلك، (على سبيل المثال لا الحصر)، انتهاكك لهذه "الاتفاقية" (بما في ذلك عدم الامتثال لقواعد السلوك)، أو اشتباهنا في تورطك في أي نشاط احتيالي أو غير قانوني، أو في حالة تعليق حسابك على Microsoft أو إغلاقه بواسطتنا أو بواسطتك.

  5. ملكية المحتوى. لا تدعي Microsoft ملكية "مطالبات" أو "تصميمات" أو "تخصيصات" أو "إرشادات" أو أي محتوى آخر تقدمه أو تنشره أو تُدخله أو ترسله إلى "الخدمات عبر الإنترنت" أو تتلقاه منها (بما في ذلك الملاحظات والاقتراحات). إلا أنه باستخدام "الخدمات عبر الإنترنت" ونشر المحتوى أو تحميله أو إدخاله أو تقديمه أو إرساله، فإنك تمنح Microsoft والشركات التابعة لها وشركائها من الجهات الأخرى الإذن لاستخدام "المطالبات" و"التصميمات" و"التخصيصات (بما في ذلك تجارب GPT)" والمحتوى ذي الصلة المتعلق بتشغيل أعمالها (بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، جميع خدمات Microsoft)، ويشمل ذلك دون حصر، حقوق الترخيص الخاصة من أجل: نسخ "المطالبات" و"التصميمات" وأي محتوى آخر تُقدمه وتوزيعه ونقله وعرضه وتنفيذه علنًا وإعادة إنتاجه وتحريره وترجمته وإعادة تنسيقه؛ والحق في ترخيص هذه الحقوق من الباطن لأي مورد "للخدمات عبر الإنترنت". لا يمنحك استخدامك "للخدمات عبر الإنترنت" أي حقوق ملكية في أي تقنيات أساسية أو ملكية فكرية أو بيانات أخرى تشتمل على "الخدمات عبر الإنترنت" أو تدعمها.

    لن يكون هناك تعويضات فيما يتعلق باستخدام محتواك على النحو المنصوص عليه في هذه الاتفاقية. شركة Microsoft ليست ملزمة بنشر أي محتوى قد تقدمه أو استخدامه، ويجوز لها إزالة أي محتوى في أي وقت حسب تقديرها.

    تضمن وتقر بأنك تمتلك أو تتحكم بأي شكل آخر في جميع الحقوق الخاصة بالمحتوى كما هو موضح في " الشروط" هذه، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، جميع الحقوق اللازمة لتقديم المحتوى أو نشره أو تحميله أو إدخاله أو إرساله.

  6. لا تعهدات أو إقرارات أو ضمانات؛ لا تعويضات من جانبك. نخطط لمواصلة تطوير "الخدمات عبر الإنترنت" وتحسينها، لكننا لا نقدم أي ضمانات أو وعود فيما يتعلق بكيفية عمل "الخدمات عبر الإنترنت" أو تحقيقها الأداء المنشود. يجوز لنا تقييد سرعة "الخدمات عبر الإنترنت" في الأوقات التي نحددها. يجوز لنا إضافة ميزات أو إزالتها حسب ما نحدده. صُممت "الخدمات عبر الإنترنت" لأغراض الترفيه، وهي ليست خالية من الأخطاء ومن المحتمل ألا تعمل على النحو المتوقع ومن المحتمل أن تعطي معلومات غير صحيحة. لذا، يجب عدم الاعتماد على "الخدمات عبر الإنترنت" وعدم اللجوء إليها للحصول على نصيحة من أي نوع. وسيكون استخدامك "للخدمات عبر الإنترنت" على مسؤوليتك الخاصة.

    من أجل التوضيح، وبدون تقييد للبند 12 من اتفاقية خدمات Microsoft بأية طريقة، فإن شركة Microsoft لا تقدم أي ضمانات أو إقرارات من أي نوع بأن أي مادة يتم إنشاؤها بواسطة "الخدمات عبر الإنترنت" لا تنتهك حقوق الجهات الأخرى في أي استخدام لاحق للمحتوى الذي قد تستخدمه (بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، حقوق النشر والعلامة التجارية وحقوق الخصوصية والدعاية والتشهير). يجب استخدام أي محتوى تم الحصول عليه عن طريق "الخدمات عبر الإنترنت" وفقًا لقواعد السلوك والقانون المعمول به ودون التعدي على حقوق أي طرف ثالث. بالإضافة إلى ذلك، أنت توافق على تعويض Microsoft والشركات التابعة لها وموظفيها وأي وكلاء آخرين وإبراء ذمتهم من أي مطالبات وخسائر ونفقات (بما في ذلك أتعاب المحاماة) التي قد تنشأ عن أو تتعلق باستخدامك "للخدمات عبر الإنترنت"، بما في ذلك استخدامك اللاحق لأي محتوى حصلت عليه عن طريق "الخدمات عبر الإنترنت" وخرقك للشروط المضمنة في هذه الاتفاقية أو اتفاقية خدمات Microsoft أو قواعد السلوك أو انتهاكك للقانون المعمول به.

  7. الوظائف الإضافية. سيسمح لك تمكين الوظائف الإضافية بالتفاعل مع التطبيقات أو مواقع الويب الأخرى أثناء استخدام "الخدمات عبر الإنترنت". تتحمل وحدك مسؤولية تفاعلاتك مع الوظائف الإضافية التي قد يتم تطويرها بشكل مستقل بواسطة جهات خارجية غير تابعة لشركة Microsoft. ما لم نقرر خلاف ذلك، يجب عليك تمكين كل وظيفة إضافية يدويًا ويمكنك التفاعل مع ما يصل إلى الحد الأقصى لعدد الوظائف الإضافية التي نحددها في المرة من داخل "الخدمات عبر الإنترنت". يتعين عليك عدم تمكين أي وظيفة إضافية إلا إذا كنت تعرف التطبيق الأساسي وتثق به وراجعت شروط الاستخدام ونهج الخصوصية المعمول به.

    قد يعرضك استخدامك للوظائف الإضافية إلى محتوى تجده مسيئًا أو مرفوضًا أو غير مناسب. يجوز لشركة Microsoft، وفقًا لتقديرها الخاص، مراجعة الوظائف الإضافية أو إزالتها من "الخدمات عبر الإنترنت".

    عندما تتفاعل مع وظيفة إضافية ممكّنة، ستشارك "الخدمات عبر الإنترنت" الأجزاء ذات الصلة من المحتوى الخاص بك والتفاصيل الضرورية الأخرى (والتي قد تتضمن بعض معلومات الموقع) ("بيانات الوظيفة الإضافية") للوظيفة الإضافية. من خلال تمكين الوظيفة الإضافية، فإنك تسمح لنا بإرسال بيانات الوظيفة الإضافية الخاصة بك إلى الطرف الثالث ذي الصلة، والذي سيتعامل معها وفقًا لشروطه. لا نتحمل مسؤولية بيانات الوظائف الإضافية بعد إرسالها إلى وظائف إضافية لا نملكها. ستقوم الوظيفة الإضافية بمعالجة طلبك وإرجاع المعلومات والمحتوى ("مخرجات الوظيفة الإضافية") عبر "الخدمات عبر الإنترنت". المعلومات والمحتوى المضمن في مخرجات الوظيفة الإضافية ليست مملوكة لك أو لشركة Microsoft، وقد تخضع لشروط الوظيفة الإضافية.

  8. تجارب GPT المخصصة. قد يتضمن Copilot إصدارات مخصصة من "تجارب المحادثة" ("تجارب GPT المخصصة")، والتي تم إنشاؤها باستخدام الإرشادات والمطالبات والبيانات والمعلومات المقدمة من جهات أخرى ("تجارب GPT الخاصة بالجهات الأخرى"). قد تقدم Microsoft أيضًا إصدارات مخصصة من تجارب المحادثة التي أنشأتها Microsoft. ما لم يتم تحديد تجربة GPT المخصصة صراحةً على أنها أحد منتجات Microsoft، فمن المحتمل أن تكون تجربة GPT المخصصة هذه قد تم إنشاؤها بواسطة جهة أخرى وقد تتضمن محتوى أو تعليمات أو بيانات تابعة لجهة أخرى لا تملكها Microsoft أو تتحكم فيها. قد تجد معلومات حول مُنشئ تجربة GPT المخصصة تحت اسم كل تجربة. قد تتم مشاركة تجارب GPT الخاصة بجهات أخرى والتي أنشأها مستخدمون آخرون معك. يجب عليك عدم فتح تجارب GPT الخاصة بجهات أخرى واستخدامها إلا من المصادر التي تثق بها. أنت وحدك المسؤول عن تفاعلاتك مع تجارب GPT الخاصة بجهات أخرى التي قد يتم تطويرها بشكل مستقل بواسطة جهات أخرى غير تابعة لشركة Microsoft. قد يعرضك استخدامك لتجارب GPT الخاصة بجهات أخرى إلى محتوى تجده مسيئًا أو مرفوضًا أو غير مناسب. إذا واجهت تجربة GPT خاصة بجهة أخرى أو محتوى تم إنشاؤه من تجربة GPT خاصة بجهة خارجية ينتهك هذه الاتفاقية أو قواعد السلوك، يرجى إرسال تقرير باستخدام "نموذج الإبلاغ عن مشكلة". قد تحتوي تجارب GPT الخاصة بجهات أخرى على إعلانات. يجوز لشركة Microsoft إزالة إمكانية الوصول إلى تجارب GPT الخاصة بجهة أخرى أو إيقافها مؤقتًا أو تعطيلها في أي وقت دون إشعار مسبق، ويجوز للمستخدمين إزالة تجارب GPT الخاصة بجهتهم الأخرى أو حذفها في أي وقت دون إشعار مسبق.

  9. إذا كنت تقيم (أو كان المقر الرئيسي لشركتك) في الولايات المتحدة، يُرجى قراءة بند التحكيم الملزم والتنازل عن الدعوى الجماعية في القسم 15 من اتفاقية خدمات MICROSOFT. إذ يسري ما ورد فيها حول كيفية فض النزاعات المتعلقة بهذه الاتفاقية.



Copilot Pro

إذا كنت مشتركًا في Copilot Pro، فإن استخدامك "للخدمات عبر الإنترنت" يخضع لهذه "الاتفاقية"، و"اتفاقية خدمات Microsoft"، و"شروط مُنشئ الصور من المصمم" كما هو موضح في الفقرة 1. قد يتم دمج "تجارب المحادثة" في خدمات/تطبيقات برمجية أخرى قد تستخدمها ومرخصة لك بشكل منفصل. على سبيل المثال، يتم ترخيص الاشتراك العائلي أو الاشتراك الشخصي في Microsoft 365 بشكل منفصل بموجب الشروط الموجودة في https://www.microsoft.com/useterms. تخضع "تجارب المحادثة" مثل Word Copilot وPowerPoint Copilot وOutlook.com Copilot التي يمكن الوصول إليها عبر منتجات مرخصة بشكل منفصل لهذه "الشروط".

  1. مُنشئ تجربة GPT مخصصة. يمكن لمشتركي Copilot Pro إنشاء تجارب GPT مخصصة باستخدام الميزة "مُنشئ تجارب GPT مخصصة". يجب أن تتوافق جميع المعلومات (بما في ذلك اسم GPT ووصفه) والتعليمات والمستندات والبيانات التي تقدمها لإنشاء تجربة GPT مخصصة مع "قواعد السلوك" ويجب ألا تنتهك أو تسهل أو تشجع على انتهاك حقوق أي جهة أخرى (بما في ذلك حقوق النشر والعلامات التجارية وحقوق الدعاية) أو أي نشاط غير قانوني أو ضار. لا يجوز لك الإشارة ضمنًا إلى أن Microsoft أو أي من الشركات التابعة لها أو شركائها الخارجيين قاموا بإنشاء تجربة GPT المخصصة الخاصة بك أو اعتمادها أو الموافقة عليها. لا يجوز لك الإدلاء ببيانات مضللة أو كاذبة فيما يتعلق بتطوير تجربة GPT مخصصة أو مصادقتها أو تبعيتها أو إنشائها. لا يجوز لك إنشاء تجارب GPT مخصصة تستهدف في المقام الأول الأطفال القُصر أو تهدف إلى جذبهم في المقام الأول. أنت مسؤول عن ضمان امتثال تجربة GPT المخصصة لهذه الشروط وقواعد السلوك.

    يجوز لشركة Microsoft، وفقًا لتقديرها الخاص، مراجعة أو تعليق أو حظر النشر أو تقييد الوصول أو إزالة أو إنهاء الوصول إلى تجارب GPT التي تُنشئها في أي وقت دون إشعارك في حالة خرقك لهذه الاتفاقية (بما في ذلك عدم الالتزام بقواعد السلوك)، إذا اشتبهنا في أنك متورط في نشاط احتيالي أو غير قانوني، أو إذا تم تعليق حسابك لدى Microsoft أو إغلاقه بواسطتنا أو بواسطتك. يمكنك الطعن على القرارات الموضحة أدناه في البند "تقييد الوصول وحق الطعن للمستخدم" من هذه الشروط. قد تحتوي تجارب GPT المخصصة على إعلانات جهة أخرى. لن تحصل على أجر أو مستحقات مقابل أي إعلان من هذا القبيل قد يظهر في تجارب GPT المخصصة. إذا اخترت مشاركة تجربة GPT المخصصة الخاصة بك، فقد يكون الاسم المرتبط بحساب Microsoft الخاص بك بالإضافة إلى أي بيانات حساسة أو شخصية أو معلومات أو بيانات أو مستندات أخرى تقوم بتحميلها أو إدخالها إلى GPT الخاص بك متوفرًا بشكل عام أو تتم مشاركته مع مستلمي رابط GPT الخاص بك والشركات التابعة لشركة Microsoft و/أو الشركاء الخارجيين.

قواعد السلوك

في حين أن استخدام "الخدمات عبر الإنترنت" يخضع لبند قواعد السلوك في اتفاقية خدمات Microsoft، يقدم هذا المستند مستوى آخر من الشرح لتوضيح كيفية تطبيق "قواعد السلوك" ضمن "الخدمات عبر الإنترنت" هذه.

باستخدامك "الخدمات عبر الإنترنت"، فإنك توافق على ما يلي:

  • عدم المشاركة في أي نشاط يمكن أن يعرضك أو يعرض الآخرين للضرر. تجنب أي محاولة لإنشاء محتوى أو مشاركته، يمكن أن يُستخدم لمضايقة الآخرين أو التنمر عليهم أو الإساءة إليهم أو تهديدهم أو ترويعهم، أو التسبب بأي من الأشكال في إلحاق الضرر بالأفراد أو المنظمات أو المجتمع.
  • عدم المشاركة في نشاط يضر "بالخدمات عبر الإنترنت"، بما في ذلك سلوكيات الروبوت/استخراج البيانات، والهجمات التقنية، والاستخدام الزائد، والتلاعب القائم على المطالبات، و"كسر الحماية"، وغيرها من الانتهاكات خارج النظام الأساسي.
  • عدم المشاركة في أي نشاط ينتهك خصوصية الآخرين. تجنب أي محاولة لإنشاء محتوى أو مشاركته، يمكن أن ينتهك خصوصية الآخرين، ويشمل ذلك الإفصاح عن المعلومات الخاصة (والذي يُشار إليه أحيانًا باسم "التشهير بالمعلومات الخاصة"). لا تحاول استخدام "الخدمات عبر الإنترنت" للتعرف على الوجه، أو لجمع البيانات الشخصية الحساسة أو معالجتها، أو لأغراض التحقق من الهوية. تجنب إدخال الصور الفوتوغرافية أو تسجيلات الفيديو/الصوت أو أي محتوى خاص بالآخرين تم التقاطه دون موافقتهم لمعالجة معرفات المقاييس الحيوية للفرد أو معلومات المقاييس الحيوية أو لأي غرض آخر.
  • عدم المشاركة في أي نشاط احتيالي أو مخادع أو مضلل. تجنب أي محاولة لإنشاء محتوى أو مشاركته، يمكن أن يُضلل الآخرين أو يخدعهم، ويشمل ذلك كتابة المعلومات المغلوطة أو إنشاء محتوى يمكن استخدامه للاحتيال على الآخرين أو خداعهم عن طريق الانتحال.
  • عدم التعدي على حقوق الآخرين. تجنب أي محاولة لاستخدام "الخدمات عبر الإنترنت" للتعدي على الحقوق القانونية للآخرين، بما في ذلك حقوق الملكية الفكرية وحقوق الدعاية.
  • عدم استخدام الخدمات لإنشاء أي محتوى أو مواد غير مناسبة أو مشاركة ذلك. لا تسمح Microsoft باستخدام "الخدمات عبر الإنترنت" لإنشاء محتوى للبالغين أو مشاركته، أو أي محتوى دموي أو عنيف، أو محتوى مفعم بالكراهية، أو محتوى يحرِّض على العنف أو الإرهاب أو التطرّف، أو أي مواد تشجع على العنف أو تحرِّض على الاستغلال الجنسي للأطفال أو الإساءة إليهم، أو أي محتوى مزعج أو مهين بخلاف ذلك.
  • تجنب القيام بأي شيء غير قانوني. يجب أن يتوافق استخدامك "للخدمات عبر الإنترنت" مع القوانين المعمول بها ولا يجوز أن يشجع أو يسهل أو يروج لأي نشاط غير قانوني.
المحتوى والإشراف

قد تحظر "الخدمات عبر الإنترنت" المطالبات أوالتعليمات أوعمليات تحميل المحتوى أو تجارب GPT المخصصة التي تنتهك قواعد السلوك، أو تلك التي قد تؤدي إلى إنشاء مواد تنتهك قواعد السلوك. من المحتمل أن تتم إزالة المطالبات أو تجارب GPT المخصصة أو التصميمات التي تنتهك قواعد السلوك. يمكن أن يؤدي سوء استعمال "الخدمات عبر الإنترنت"، والذي يشمل المحاولات المتكررة لإنشاء محتوى محظور أو انتهاكات أخرى لقواعد السلوك، إلى إيقاف الخدمة أو الحساب مؤقتًا، أو تقييد الخدمة، أو إزالة المحتوى أو حذفه أو تقييده (بما في ذلك تجارب GPT المخصصة). يمكن للمستخدمين الإبلاغ عن المحتوى المُخالف أو غير القانوني عبر النقر فوق الزر "الملاحظات" أو الوظيفة "الإبلاغ عن مشكلة" .

تقييد الوصول وطعن المستخدم

قد تؤدي الانتهاكات الخطيرة أو المتكررة "لقواعد السلوك" إلى تقييد الخدمة أو إزالة أو تعطيل ميزات معينة "للخدمات عبر الإنترنت"، أو في الحالات الشديدة، التعليق الدائم.

إذا شعرت أن استخدامك للتجارب القائمة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تم تقييده بالخطأ، يمكنك مطالبة Microsoft بإعادة تقييم قرارها بإيقاف الوصول مؤقتًا. للطعن على أي قرار بتقييد الوصول إلى تلك التجارب، يرجى إرسال طلب باستخدام النموذج "الإبلاغ عن مشكلة" لتوضيح الخطأ في الفهم الذي حدث من جانبنا والسبب في اعتقادك بهذا. وبينما نشجع على استخدام التجارب القائمة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الجديدة من Microsoft، نحتفظ بالحق في ضمان عدم إساءة استخدام تلك الأدوات.





AI يمتد إلى مجموعة واسعة من المجالات

 






 الذكاء الاصطناعي يمتد إلى مجموعة واسعة من المجالات


  1. الإنسان الآليّ (الروبوت): الروبوتات هي أجهزة ميكانيكية مصممة لأداء المهام التي يقوم بها الإنسان بشكل عام. يتم تطوير معظم الروبوتات باستخدام برمجيات تمكنها من العمل بشكل مستقل دون تدخل بشري مباشر1.

  2. تطوير البرامج الحاسوبيّة: استفاد البرمجيات من التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، تطوير برامج لعبة الشطرنج على أجهزة الكمبيوتر يعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لحساب جميع التحركات الممكنة2.

  3. تطبيقات طبية: يستخدم الذكاء الاصطناعي في تطوير تطبيقات حاسوبية للتشخيص الطبي في العيادات والمستشفيات2.

  4. تطوير آلية البحث عبر الإنترنت: يعتمد محرك البحث على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين نتائج البحث2.

  5. تطوير أنظمة تداول الأسهم: يستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات المالية وتوجيه القرارات في سوق الأسهم2.

  6. المحاكاة المعرفيّة: يستخدم الكمبيوتر لاختبار نظريات حول كيفية عمل العقل البشري، مثل التعرّف على الوجوه المألوفة وتفعيل الذاكرة2.

هذه مجرد لمحة عن بعض المجالات التي يتداخل فيها الذكاء الاصطناعي. هناك المزيد من التطبيقات والفرص في هذا المجال المثير!



بالطبع! الذكاء الاصطناعي يمتد إلى مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك الطب والتعليم. دعونا نلقي نظرة على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في هذين المجالين:

  1. الذكاء الاصطناعي في الطب:

  2. الذكاء الاصطناعي في التعليم:

الذكاء الاصطناعي يعد أداة قوية في هذين المجالين، ويمكن أن يساهم في تحسين الرعاية الصحية وتحقيق تقدم في التعليم.




الاثنين، 19 فبراير 2024

# الآن مع Gemini


 





2024.02.20

تغيّر اسم Bard وأصبح الآن Gemini

  • التحديث: Gemini هو أفضل طريقة للوصول مباشرةً إلى تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي من Google.. ستظلّ جميع الميزات التعاونية التي اعتدت عليها متوفّرة، وستستمر بالتحسّن الآن مع Gemini. أجرينا أيضًا تحسينات على واجهة المستخدم لتقليل عوامل التشتيت البصري وتبسيط العبارات وتسهيل التنقّل في التطبيق.
  • السبب: نلتزم بالسماح لجميع المستخدمين من الوصول مباشرةً إلى تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي من Google. وبدءًا من هذا الأسبوع، سيتمكّن كل مستخدمي Gemini في البلدان واللغات التي يتوفّر فيها من الوصول إلى أفضل مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي المقدّمة من Google. وقد غيّرنا اسم Bard ليصبح Gemini ترسيخًا لالتزامنا.

تجربة Gemini Advanced للوصول إلى Ultra 1.0، وهو نموذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوّرًا من Google

  • التحديث: يتيح لك Gemini Advanced استخدام Ultra 1.0، نموذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوّرًا لدينا. إذا أردت الوصول قبل غيرك إلى بعض أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي فور توفّرها، هذا النموذج مناسب لك. بعد تزويد Gemini Advanced بنموذجنا Ultra 1.0، تحسّنت إمكاناته في تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا، مثل الترميز والتحليل المنطقي والتعاون الإبداعي واتّباع تعليمات دقيقة. بالإضافة إلى ذلك، سنواصل تطوير Gemini Advanced بإطلاق ميزات جديدة وحصرية خلال الأشهر القادمة، بما في ذلك زيادة طول السياق وتوسيع الإمكانات المتعدّدة النماذج، فضلاً عن تحسين ميزات الترميز والقدرة على تحميل الملفات والمستندات والبيانات وغير ذلك وتحليلها بدقّة أكبر. ‫Gemini Advanced هو خطة مدفوعة متوفّرة في أكثر من 150 بلد ومنطقةيفتح الرابط في نافذة جديدة.. يتوفّر حاليًا بنموذجنا Ultra 1.0 وباللغة الإنجليزية فقط ويتم تحسينه بهذه اللغة، ولكن بإمكانه الردّ على طلبات باللغات الأخرى التي يتوفّر فيها Gemini. مزيد من المعلوماتيفتح الرابط في نافذة جديدة.
  • السبب: مع Gemini Advanced، يمكنك الوصول قبل غيرك إلى Ultra 1.0، نموذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوّرًا لدينا. ما زلنا في بداية الطريق وسنواصل تطوير Gemini Advanced ليقدّم أداءً أفضل. ندعوك للانضمام إلينا في هذه التجربة. الترقية إلى Gemini Advancedيفتح الرابط في نافذة جديدة.

ندعوك لاستخدام تطبيق Gemini لاستلهام أفكار عديدة

  • التحديث: يمكنك الحصول على المساعدة للتعلّم بطرق جديدة، وكتابة رسائل شكر، والتخطيط للفعاليات، وغير ذلك الكثير باستخدام تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي من Google على هاتفك. تم دمج Gemini مع تطبيقات Google، مثل Gmail و"خرائط Google" وYouTube، ليسهل عليك إنجاز المهام مباشرةً من هاتفك. يمكنك التفاعل مع Gemini من خلال الكتابة أو باستخدام الصوت أو الصور.

    للدردشة مع Gemini على أجهزة Android، ما عليك سوى تنزيل تطبيق Gemini من متجر Google Play. أمّا على أجهزة iOS، فيجب تنزيل تطبيق Google لتجربة Gemini.

    سنطرح تطبيق Gemini باللغة الإنجليزية على مجموعة محدّدة من الأجهزة في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي الأيام المقبلة، سيتوفّر باللغات اليابانية والكورية والإنجليزية في جميع أنحاء العالم، باستثناء المملكة المتحدة وسويسرا وبلدان المنطقة الاقتصادية الأوروبية والأقاليم التابعة لها. وسنطرحه في بلدان ولغات جديدة قريبًا.

  • السبب: مع إطلاق تجربة Gemini على التطبيق، نكون قد اتّخذنا خطوة أخرى تقرّبنا من تحقيق رؤيتنا بأن نقدّم أفضل مساعد يستند إلى الذكاء الاصطناعي في العالم.

متوفّر الآن في كندا

  • التحديث: يمكنك الآن التعاون مع Gemini على الويب في كندا بجميع اللغات المتاحةيفتح الرابط في نافذة جديدة.، بما في ذلك الإنجليزية والفرنسية. سيتم إطلاق تطبيق Gemini قريبًا، وسنبدأ باللغة الإنجليزية.
  • السبب: في إطار جهودنا المتواصلة لتطوير Gemini بشكل مسؤول، نعمل على توفيره في بلدان ومناطق إضافية.

2024.02.01

إطلاق "Bard بنموذج Gemini Pro" بمزيد من اللغات

  • التحديث: سيتوفّر "Bard بنموذج Gemini Pro" في جميع أنحاء العالم وفي جميع اللغاتيفتح الرابط في نافذة جديدة. التي يتوفّر فيها Bard.

    من خلال هذا التحديث، ستتحسّن إمكانات Bard في جوانب عديدة، مثل الفهم والتلخيص والتحليل وابتكار الأفكار والكتابة والتخطيط.
  • السبب: باستخدام Gemini Pro، يمكنك استكشاف طرق جديدة للابتكار والتفاعل والتعاون مع Bard.

توفير ميزة "التحقّق من الردّ" بلغات جديدة

2023.12.18

"إضافات Bard" متاحة الآن بلغات جديدة

  • التحديث: يمكنك الآن استخدام Bard للوصول إلى معلومات مفيدة من تطبيقات وخدمات Google باللغتَين اليابانية والكورية، إضافةً إلى اللغة الإنجليزية. تتيح لك إضافات Bard الحصول على معلومات في الوقت الفعلي من YouTube و"الفنادق على Google" و"رحلات جوية من Google" و"خرائط Google". ويمكنك أيضًا السماح لأداة Bard بالعثور بسهولة على المحتوى الشخصي في حسابك على Gmail و"مستندات Google" وDrive وتلخيصه والحصول على إجابات منه بسهولة. أنت من يتحكّم في خصوصيتك من خلال تفعيل الإعدادات المناسبة لك المتعلّقة بطريقة استخدام الإضافات.
  • السبب: في إطار التزامنا بتصميم Bard بشكل مسؤول، نعمل تدريجيًا على طرح الميزات الرئيسية بلغات إضافية.

يتيح Bard الآن تصدير المزيد من اللغات إلى Replit

  • التحديث: بالإضافة إلى Python، أصبحت ميزة "التصدير إلى Replit" متاحة الآن في 18 لغة برمجة، بما يشمل C++‎ وJavaScript وRuby وSQL وSwift.
  • السبب: لقد لاحظنا أنّ المطوّرين يلجأون أكثر فأكثر إلى Bard ليساعدهم في الترميز، وأدركنا أنّهم يريدون استخدام ميزات الترميز في Bard بلغات برمجة إضافية.

2023.11.16

يتوفّر Bard لمزيد من الفئات العمرية

  • التحديث: أصبح Bard متاحًا للمراهقين في معظم البلدان حول العالم (سيتوفّر باللغة الإنجليزية أوّلاً، ثم بلغات أخرى لاحقًا). لقد أضفنا ميزات حماية مناسبة للمراهقين، وحدّثنا ميزات الإعداد المخصّصة لهم، وطوّرنا تجارب تمكّنهم من الاستكشاف والتعلّم باستخدام Bard. هل يهمّك معرفة المزيد عن الذكاء الاصطناعي التوليدي وإمكانياته وحدود قدراته؟ معلومات عن الذكاء الاصطناعي التوليدييفتح الرابط في نافذة جديدة.
  • السبب: نعتقد أنّه من الممكن أن يستفيد المراهقون من Bard، فهو قادرٌ على منحهم الإلهام والحافز والفرصة للتركيز على أفكارهم وهواياتهم وخططهم، أو شرح المواضيع بأسلوب يسهل عليهم فهمه بسرعة. ‫Bard جاهز لتقديم المساعدة للمراهقين وتمكينهم من تعلّم المفاهيم الدراسية أو الحصول على الدعم في طريقهم نحو تحقيق الإنجازات المهمة، مثل التقدّم لأول وظيفة أو الاستعداد للالتحاق بالجامعة.

2023.10.30

يمكن أن تظهر ردود Bard الآن في الوقت الفعلي

  • التحديث: سنطلق إعدادًا جديدًا يسمح بعرض ردود Bard أثناء إنشائها، وبالتالي لن يكون عليك الانتظار حتى يظهر الردّ بكامله.
  • السبب: يتيح لك Bard تسريع وتيرة الابتكار في رحلتك الإبداعية. يمكنك الآن البدء في قراءة الردود أثناء إنشائها لمواصلة الابتكار بدون انقطاع وتنفيذ أفكارك بسرعة أكبر.

2023.10.23

أصبحت المحادثات التي تتم مشاركتها تتيح الصور المحمَّلة

  • التحديث: عند مشاركة محادثة تتضمّن صورة كجزء من الطلب، سيتمكّن الآخرون من رؤية الصورة أيضًا.
  • السبب: من خلال إضافة صورة إلى طلبك، يمكنك فتح آفاق جديدة أمام قدراتك الإبداعية. وبما أنّ المستخدمين الآخرين سيتمكّنون من رؤية الصورة التي استخدمتها في طلبك، سيقدّرون عمليتك الإبداعية بشكل أفضل وسيتابعون المحادثة مع Bard بطريقتهم الخاصة.

2023.09.27

تحسين أداء Bard من خلال مقارنة المسودتين

  • التحديث: لقد أضفنا طريقة جديدة تتيح لك تقديم رأيك. عندما يقدّم Bard من وقت لآخر مسودتَين جنبًا إلى جنب في ردّه، يُرجى اختيار المسودة المفضّلة لديك. ويمكنك أيضًا تحديد أنّه ما من مسودة مفضّلة أو إيقاف الميزة بالكامل.
  • السبب: تساعد ملاحظات المستخدمين في تحسين جودة ردود Bard. بالتالي، يساهم رأيك بخصوص مسودات Bard في تحسين تجربتك وتجربة غيرك.

2023.09.19

نقدّم لك نموذج Bard الأكثر فعالية حتى الآن

  • التحديث: لقد ساهمت ملاحظاتك في تسريع وتيرة تعلّم Bard وتحسين قدرته على أن يكون أكثر استجابةً وأن يقدّم ردودًا أكثر بساطة وأكثر ابتكارًا من أي وقت مضى. سواء أردت التعاون في إنشاء محتوى مرح وإبداعي، أو بدء الدردشة بلغة واحدة ثمّ المتابعة بأكثر من 40 لغة أخرى، أو طلب المساعدة في الترميز مع خطوات مفصّلة، أو التعرّف على مواضيع جديدة من وجهات نظر مختلفة، بإمكان Bard مساعدتك في استكشاف إمكاناتك بجودة ودقة أكبر.
  • السبب: نحن نثق بأهمية التكرار السريع لطرح أفضل نسخة من Bard في العالم. لقد ساعدتنا ملاحظاتك في تطوير الإصدار الأكثر فعالية من Bard حتى الآن، فهو يتميّز بإمكانيات تحسّن التعاون بلغات عديدة وفي بلدان متعددة حول العالم.

التحقّق من مصداقية ردود Bard عبر الإصدار 2 من "البحث في Google"

  • التحديث: بفضل إمكانات "بحث Google"، يساعدك الزر [G] على التحقّق من ردود Bard المستندة إلى الذكاء الاصطناعي. ستتوفّر هذه الميزة باللغة الإنجليزية أوّلاً، وبلغات أخرى لاحقًا. إذا كان من الممكن تقييم عبارة معيّنة، سيتم تمييزها بألوان مختلفة في ردّ Bard، ويمكنك النقر عليها لمعرفة التفاصيل.

    ملاحظة: الروابط التي تظهر عند النقر على العبارات المميّزة تؤدّي إلى المحتوى الذي عثر عليه محرّك بحث Google، وهذا لا يعني أنّ Bard استند إليها عند إنشاء الردّ الأوّلي.
  • سبب التحديث: يستخدم الأشخاص أدوات الذكاء الاصطناعي لفهم المواضيع المعقدة بسهولة أكبر وبطرق جديدة. مع استمرار رحلتك التعليمية مع Bard، من المهم بالنسبة إلينا أن يكون لديك القدرة على الوثوق بالمعلومات التي ينشئها الذكاء الاصطناعي.

متابعة محادثات تمت مشاركتها معك

  • التحديث: عندما يشارك أشخاص آخرون محادثات Bard معك عبر ميزة المشاركة باستخدام رابط متاح للجميع، يمكنك متابعة تلك المحادثات من حيث توقّفوا في حسابك الخاصّ.
  • سبب التحديث: غالبًا ما تكون أعمال الآخرين مصدر إلهام ومحفّزًا للإبداع. وكلّما زاد عدد الأفكار التي لدينا الوصول إليها، زاد احتمال الخروج بأفكار إبداعية. لهذا السبب، أطلقنا هذه الميزة لنسهّل عليك استخدام المحادثات التي يشاركها الآخرون معك كنقطة انطلاق في رحلتك الإبداعية.

إطلاق المزيد من الميزات بجميع اللغات المتاحة

  • التحديث: يمكنك تحميل الصور باستخدام "عدسة Google"، واستلام صور من "بحث Google" في الردود، وتعديل ردود Bard لتصبح أكثر بساطة أو أطول أو أقصر أو أكثر احترافية أو أقل رسمية في جميع اللغات المتاحة.
  • السبب: تمنحك إمكانية تعديل الردود حسب احتياجاتك مزيدًا من التحكّم في رحلتك الإبداعية. عند استخدام الصور في طلباتك، يمكنك إطلاق العنان لإمكاناتك الإبداعية. وقد يساعد استخدام الصور في الردود في إضفاء الحيوية على أفكارك.

2023.07.13

أصبح Bard متوفرًا في أماكن جديدة وبلغات إضافية

  • التحديث: يتوفر Bard الآن بأكثر من 40 لغة جديدة، من بينها العربية والصينية (المبسّطة/التقليدية) والألمانية والهندية والإسبانية وغيرها. ووسّعنا أيضًا نطاق استخدام Bard ليشمل المزيد من الأماكن، من بينها جميع بلدان الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 بلدًا والبرازيل.
  • السبب: Bard عبارة عن أداة عالمية تهدف إلى مساعدتك في استكشاف إمكاناتك الإبداعية. وقد ساعدَنا توفير الأداة باللغات الإنجليزية واليابانية والكورية على تعلُّم كيفية إطلاق اللغات في الأداة بشكل مسؤول، ما سمح لنا بأن نتيح حاليًا معظم اللغات المستخدَمة على الإنترنت.

"عدسة Google" في Bard

  • التحديث: يمكنك الآن تحميل الصور في محادثاتك مع Bard، ما يتيح لك توسيع آفاق مخيلتك وتعزيز قدراتك الإبداعية بطُرق جديدة تمامًا. ولتحقيق ذلك، نقلنا ميزات "عدسة Google" إلى Bard، وذلك باللغة الإنجليزية فقط حتى الآن.
  • السبب: تشكّل الصور جزءًا أساسيًا من طريقة عمل مخيلتنا، لذلك أضفنا "عدسة Google" إلى Bard. فسواء كان يهمّك معرفة المزيد عن صورة معيّنة أو الحصول على أفكار لكتابة شرح مضحك حول الصورة، أصبح لديك الآن المزيد من الطُرق لاستكشاف المحتوى وابتكاره باستخدام Bard.

بإمكان Bard قراءة الردود بصوت مرتفع

  • التحديث: بإمكان Bard الآن تحويل النص إلى كلام بأكثر من 40 لغة، من بينها الهندية والإسبانية والإنجليزية الأمريكية.
  • السبب: يساعدك سماع المحتوى بصوت مرتفع أحيانًا على التدقيق في المحتوى من منظور جديد مقارنةً بمجرّد قراءته. يمكنك الاستماع إلى الردود لمساعدتك في تنشيط مخيّلتك والابتكار.

سلاسل المحادثات المثبَّتة والأخيرة

  • التحديث: يمكنك الآن مواصلة محادثاتك السابقة مع Bard من حيث توقفت وتنظيمها حسب احتياجاتك. وقد أضفنا إمكانية تثبيت المحادثات وإعادة تسميتها وإجراء محادثات متعددة في الوقت نفسه.
  • السبب: إنّ ابتكار أفضل الأفكار يحتاج إلى وقت، وقد يستغرق أحيانًا عدة ساعات أو أيام. يمكنك الاحتفاظ بسلاسل محادثاتك وتثبيت تلك الأكثر أهمية لمواصلة عملية الإبداع بدون انقطاع.

مشاركة محادثات Bard مع الآخرين

  • التحديث: لقد سهّلنا عليك مشاركة جزء من محادثتك مع Bard أو المحادثة بأكملها مع شبكة معارفك. فمن خلال الروابط القابلة للمشاركة، يمكنك السماح للآخرين بالوصول بنقرة واحدة فقط إلى محادثتك وأيّ مصادر خاصة بها، ما يتيح لهم الاطّلاع بسهولة على ما تم ابتكاره بمساعدة Bard.
  • السبب: قد يصعب أحيانًا الاحتفاظ بفكرة جديدة بدون مشاركتها. لذا، أردنا أن نسهّل عليك مشاركة الابتكارات مع الآخرين لإلهامهم وتعريفهم على قدراتك الإبداعية وإطلاعهم على تفاعلاتك مع Bard.

تعديل ردود Bard

  • التحديث: سنوفّر 5 خيارات جديدة لمساعدتك في تعديل ردود Bard. ما عليك سوى النقر على الخيار المطلوب لجعل الإجابة أكثر بساطة أو أقصر أو أطول أو أكثر احترافية أو أقل رسمية.
  • السبب: عندما يكون الردّ جيدًا ولكنه يحتاج إلى تعديل بسيط، نريد من خلال هذه الخيارات أن نسهّل عليك عملية الابتكار.

تصدير رمز Python إلى Replit

  • التحديث: نحن نواصل توسيع نطاق إمكانات تصدير الرموز البرمجية في Bard. يمكنك الآن تصدير رمز Python إلى Replit، بالإضافة إلى Google Colab.
  • السبب: نريد أن نتيح لك تبسيط سير العمل ومواصلة مهام البرمجة من خلال نقل تفاعلات Bard إلى Replit.

2023.06.07

رموز Bard لحلّ المسائل الرياضية وتحليل البيانات بشكل أفضل

  • التحديث: أجرينا تحديثًا على Bard باللغة الإنجليزية، يتيح للأداة رصد الطلبات الحسابية وتشغيل الرموز في الخلفية، ما يحسّن أداء Bard في حلّ المسائل الرياضية، والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالترميز، ومعالجة السلاسل.
  • السبب: نحن نعمل على مساعدتك في تحليل البيانات بشكل أفضل من خلال تحسين قدرات Bard على إجراء العمليات الحسابية، مثلاً معرفة عدد مرات ظهور رقم معيّن ضمن مجموعة بيانات. قد يخطئ Bard أحيانًا، لكنّه سيواصل تحسين أدائه بفضل ملاحظاتك.

تصدير الجداول المُنشأة في Bard إلى "جداول بيانات Google"

  • التحديث: أصبح بإمكانك تصدير الجداول التي ينشئها Bard مباشرةً إلى "جداول بيانات Google".
  • السبب: أردنا أن نتيح لك نقل الردود التي ينشئها Bard إلى تطبيقاتك المفضّلة للاستفادة منها في بحوثك وأعمالك الإبداعية.

2023.06.01

الحصول على ردود أكثر ملاءمة من خلال مشاركة معلومات الموقع الجغرافي

  • التحديث: يمكن أن يقدّم Bard ردودًا أكثر ملاءمةً لك إذا اخترت السماح له باستخدام الموقع الجغرافي الدقيق لجهازك. يمكنك إدارة إعداداتك المفضّلة من خلال إعدادات الموقع الجغرافييفتح الرابط في نافذة جديدة..
  • السبب: من خلال الموقع الجغرافي الدقيق، بإمكان Bard تقديم إجابات أكثر ملاءمةً حول المطاعم القريبة منك وغيرها من المعلومات حول منطقتك.

2023.05.23

توفير صور في ردود Bard

  • التحديث: للردود باللغة الإنجليزية، أصبح الآن بإمكان Bard جلب الصور من "بحث Google" لتقديم ردود مفيدة تحتوي على صور. يمكنك أيضًا طلب الحصول على صور من Bard مباشرةً. وسيعرض Bard مصدر كلّ صورة.
  • السبب: يمكن أن تساعدك الصور في إيصال أفكارك بفعالية أكبر. ويمكنها إضفاء الحيوية على المفاهيم، وتقديم اقتراحات أكثر إقناعًا، وتحسين الردود عند طلب الحصول على معلومات بشكل صور.

2023.05.15

ملخّصات أكثر إيجازًا

  • التحديث: أجرينا تحسينات على إمكانات Bard في مجال التلخيص، وذلك من خلال دمج التكنولوجيات التي طوّرناها في نماذجنا اللغوية الكبيرة.
  • السبب: نحن نجري تحسينات على أداء Bard في مجال تلخيص المعلومات، وهو أمر مفيد بشكل خاص إذا أردت الاطّلاع بسرعة على أبرز المعلومات المرتبطة بموضوع بحثك. قد يخطئ Bard أحيانًا، لكنّه سيواصل تحسين أدائه بفضل ملاحظاتك.

توفير مصادر مفيدة أكثر

  • التحديث: أصبح بإمكان Bard مساعدتك في تحديد الأجزاء المطابِقة لمصدر ما في ردوده. إذا كان الردّ يحتوي على مصادر، ستظهر أرقام بجانب هذا الردّ. من خلال النقر على الأرقام، يمكنك الآن التعرّف على القسم الذي يتطابق مع المصدر في النص، والانتقال إلى المصدر بسهولة.
  • السبب: نريد أن نساعدك في تحديد الأجزاء التي تتطابق مع مصادر معيّنة في الردود، وتزويدك بروابط تكون بجانب النص لنقلك إلى المصدر المعني.

2023.05.10

توسيع نطاق استخدام Bard بمزيد من اللغات والبلدان

  • التحديث: يمكنك الآن التفاعل مع Bard باللغات اليابانية والكورية والإنجليزية (الولايات المتحدة). وقد وسّعنا أيضًا نطاق الوصول إلى Bard بجميع اللغات الثلاث إلى أكثر من 180 بلدًا ومنطقة.
  • السبب: في إطار جهودنا المتواصلة لتطوير Bard بشكل مسؤول بالاستناد إلى المزيد من ملاحظات المستخدمين، نعمل تدريجيًا على توفير هذه الأداة في لغات وبلدان ومناطق إضافية بمرور الوقت.

التصدير إلى "مستندات Google" وGmail

  • التحديث: أضفنا خيارات جديدة يمكن تنفيذها بنقرة واحدة لتصدير المحتوى الذي ينشئه Bard، بما في ذلك التنسيقات، مباشرةً إلى "مستندات Google" وGmail.
  • السبب: نريد تسريع وتبسيط سير العمل من خلال منحك طريقة لتصدير ردود Bard وتعديلها مباشرةً في هذين التطبيقين من Google Workspace.

القراءة بسهولة أكثر في الإضاءة الخافتة

  • التحديث: أطلقنا المظهر الداكن في Bard، ما يتيح لك التبديل بسهولة من مظهر Bard بخلفية فاتحة مع نص داكن اللون إلى خلفية داكنة مع نص فاتح اللون.
  • السبب: يمكن أن تريح هذه الميزة عينيك أثناء استخدام Bard في الإضاءة الخافتة.

2023.05.05

الوصول إلى Bard من خلال حسابات Google Workspace

  • التحديث: يمكن لمشرفي Google Workspace الآن تفعيل Bard في نطاقاتهم، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى Bard باستخدام حساباتهم على Workspace.
  • السبب: يمكنك الآن استخدام Bard لمساعدتك في العمل أو الأبحاث أو غيرها من احتياجات النشاط التجاري، وذلك بعد تسجيل الدخول إلى حسابك على Google Workspace الذي يفعّله المشرف.

2023.04.21

الحصول على المساعدة بشأن الترميز

  • التحديث: أصبح بإمكان Bard مساعدتك في الترميز باستخدام أكثر من 20 لغة برمجة. عندما ينشئ Bard رمز Python، يمكنك أيضًا تصدير هذا الرمز واختباره مباشرةً في Google Colab. بإمكانك طلب المساعدة من Bard بشأن لغات مثل C++‎ وGo وJava وJavaScript وPython وTypeScript، وحتى وظائف "جداول بيانات Google".
  • السبب: بإمكان جميع المستخدمين، سواء كانوا مبرمِجين مبتدئين أم مهندسين متمرسين، استخدام Bard للحصول على مساعدة في الترميز، ما يشمل إنشاء الرموز وتصديرها وتصحيح أخطاء الرموز وشرح طريقة عمل الرموز. يجب توخّي الحذر واختبار جميع الرموز بعناية قبل استخدامها، وذلك للتأكّد من عدم وجود أخطاء وثغرات فيها. مزيد من المعلومات

إضافة خيارات متنوعة للمسودات

  • التحديث: عند عرض مسودات أخرى، ستظهر لك مجموعة أكبر من الخيارات التي تختلف عن بعضها.
  • السبب: عندما تتوفّر مجموعة أوسع من المسودات المختلفة، يمكنك الاستفادة منها لتوسيع نطاق تجاربك الإبداعية.

2023.04.10

مرحبًا بك في صفحة تحديثات Bard.

إطلاق صفحة التحديثات

  • التحديث: أطلقنا صفحة التحديثات لمشاركة أحدث الميزات والتحسينات وإصلاحات الأخطاء في أداة Bard.
  • السبب: سيتمكّن المستخدمون من الاطّلاع بسهولة على آخر التحديثات التي أُجريت على Bard وتجربتها وتقديم الملاحظات بشأنها.

الاطّلاع على مواضيع إضافية عند النقر على زر "البحث في Google"

  • التحديث: أضفنا للمستخدمين مواضيع بحث جديدة مقترحَة عندما ينقرون على زر "البحث في Google".
  • السبب: سيتمكّن المستخدمون من استكشاف مجموعة أكبر من المواضيع التي تهمّهم وذات الصلة بطلباتهم.

تحديثات على إمكانات Bard

  • التحديث: أدخلنا تحسينات على إمكانات Bard في مجال الرياضيات وعلم المنطق.
  • السبب: لا يفهم Bard دائمًا الطلبات المتعلقة بالرياضيات وعلم المنطق بشكل صحيح. لذلك، نحن نعمل على توفير إجابات ذات جودة أعلى في هذَين المجالَين.

IRAQUN.IT

#شاهد وربح

‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏✨ شاهد واربح مع PingTop!   ‏هل تتخيل أن مجرد المشاهدة يمكن أن تجلب لك الأرباح؟ 💸   ‏تطبيق PingTop يمنحك مكافآت حقيقي...